08 نوفمبر, 2009

ضوء في نـهــاية النّفـق

في طريق العودة الي أرض الخضرة و الصنوبر، في الطريق إليها قرب جبال برقو ، وعلى بعد ثمانين كلم من منزلي الأوّل، نشب صراع رهيب بين الجبل والسّحاب والشمس، إعترض الجبل السحب الدّاكنة ، أراد أن يوقف زحفها فلم يفلح.....

شعر الجبل ان هيبته و سطوته في خطر وأن أشجاره توشك أن تستهين به ، استجار بالشمس لتضئ له الطريق و يتغلب على دكانة و ظلمة السّحب
تدخلت الشمس لتفرض نورها على الجميع ، ردّ السحاب بكل قسوة ، تصادم النور و الظلام ..يال المعركة الرهيبة ؟؟


تدخّل البرق ..كاد يضيع الطريق...ما أشبه هذا الطريق بالنفق ؟؟؟

إنتهت المعركة بلا غالب او مغلوب ، صمد الجبل ، تهادت السحب في الفضاء الرّحب، بقيت أشعّة الشمس كما أعرف حريرية و ذهبية رجع البرق الي حصنه واستبان الطّريق...
وهذه آثار المعركة الشرسة.... خيوط خضراء على وجه الأرض على بعد ميل فقط من منزلي الأوّل......




وهذا صبيّ في الرابعة عشرة من عمره يجمع بقايا الأسلحة و الدروع ليبتاعها ، ولشتري كرّاسا و قلما حتى يلتحق بفصله بمعهد القرية.. قد يكبر ويدوّن المعركة...

06 نوفمبر, 2009

النكد والغــــــصّة

يا فاطمة بعد النكد و الغصّة *****يدور الفلك و نروّحوا للمرسى


01 نوفمبر, 2009

الزكّـــــارة و الطبّـــــالة...

عندما يقتحم المكان رهط من الطبّــــالة و الزكّـــــارة ، و عندما يِؤثث كل هؤولاء المشهد الإعلامي و الثقافي و السياسي ، عندما لا يعلو صوت فوق صوت الطبلة و الزّكرة، عندما تعمّ الغمامة فتزيد الرؤيا وضوحا، عندما تلفّنا حالة من الإنبهار و الدّهشة الى حدّ الإكتآب ، يصبح الكتاب و الكأس ملاذك الآخير...

21 أكتوبر, 2009

ستبدي لك الأيّام ما كنت جاهلا...معلقة طرفة

استراحة شعرية هروبا من الرداءة و الأجواء الإنتخابية الكالحة...


video

14 أكتوبر, 2009

ذاك الغزال....


مشهد أول

ذاك الغزال الذي رأيناه في يوم من الأيام، ذاك الغزال الجميل ، التائه في الصحراء ، الخفيف الحركة، السابق في عدوه، الذي ألتحق به كل الصيادين بنبالهم وخيولهم ولم ينالوا منه إلا غبار الأرض التي جرى فوقها، و الذي التحق به السباع وكلاب الصيد ، و الطيور الجوارح ، وما نالوا منه شيء، ذاك الغزال الذي يعرفه الجميع، دارت عليه دوائر الزمن العجيب، وانفبت عليه الدنيا، وجار عليه الوقت، فتمكّن منه كلب قبيح في حجم قطّ، وأمسك به دون عناء، فقتله وافترسه....

مشهد ثاني

تلك المرأة الجميلة التي رأيناها ذات يوم في حفل بهيج، تلك المرأة بهية الطلعة، رشيقة القوام، الضالعة في تيهها،ذات اللواحض القاتلات،خاوية البطن، صاحبة المعالي، تلك المرأة التي كانت مطمح كلّ رجل يفهم عطر النساء و سرهنّ، تلك المرأة التي تمنّعت ورضي الكلّ بتمنّعها ولم ينالوا منها شيئا، إلاّ نظرات مسترقة، تلك المرأة التي الموغلة في الحسن، دارت عليها دوائر الزمن الردئ، وخانتها الأيام ، فأصبحت بين مخالب رجل لا يفقفه سرّ النساء ، فأذلها وكسر كلّ عطورها...

المشهد الثالث

غزالْ إللْي ريناه ميعادْ *** ونتثبتوا في حْــلاتــو
لحقاتو أطيار وسْلاق *** ولا سابقة شــــــدّاتـو
اليوم خانوه ليّــــــــامْ *** كلاب القطاطيس كْلاتو

12 أكتوبر, 2009

زيارة المتفقد...حمارا يحمل أصفارا


http://www.emro.who.int/arabic/csr/h1n1/

http://arabic.cnn.com/2009/swine.flu/8/10/swine.flu_study/index.html
تقدذم المتفقد صباحا كل المعلمين للدخول لقاعة التدريس قائلا صباح الخير ، لقد كان مؤدبا و متواضعا...
دخل المعلم رغم أن المتفقد تكفل بإدخال التلاميذ قبله ..لا شئ يدل على أن الأمر غير عادي إلاّ قدوم المتفقد باكرا نوعا ما، أجلسوا أيها التلاميذ قال المتفقد.. ثم دخل مباشرة في عمله اليومي...أتعرفون ما أخطر مشكل في العالم اليوم؟؟؟
أجاب أحد التلاميذ : المشكلة البيئية و أخطارها يا سيدي ...
أجاب المتفقد: لا
- القنبلة النووية
- لا
- فاسطييييييين يا سيدي ؟؟
- لا
- العراق ؟؟؟
- لا
- إذا فهي حلّ قضية فلسطين ؟؟؟
- الإنتخابات الرئاسية ؟؟؟
- لا
-إذا ماذا يا سيدي ؟؟ أوباما ؟؟؟
- لا يا أبنائي
- ما هي يا يسدي ؟؟؟
بئس التلاميذ و بئس المعلم الذي احتار بدوره...قد يكون يتحث عن الإقتصاد العالمي ، أو أزمة البطالة في تونس ، و المعرفة الرقمية، أو الحرقان و ظاهرته المستفحلة؟؟؟ تساءلت المعلمة (زوجتي) و أعياها الأمر ...كيف يكون المتفقد على دراية يما يحدث و أنا لا أعرف و كذلك التلاميذ ؟؟؟
ضحك المتفقد ( كأنه أمسك بالأسد من أذنه )وهو منشرح قائلا: ان المشكل العالمي هو انفلونزا الخنازير ، و العياذ بالله...كفانا الله شرّه...
صاح التلاميذ : نعم .. نعم ...ياسيدي ..إنه أنفلونزا الخنازير اللعين....
- أتعرفون أيها الأطفال ماهي البلدان التي هي أكثر إصابة بهذا الداء ؟؟؟ لم يتساءل ما هي أساليب الوقاية منه، و ما هي علاماته .
- أجاب التلاميذ بكل عفوية : أمريكا يا سيدي ..
- لا
_ فرنسا أذا...
- لا
إسرائيل ؟؟؟؟
- نعم و المكسيك ...و.............و دول كثيرة أخرى
أتعرفون لماذا بقيت الدول الإسلامية بعيدة على هذا الأذى ؟؟؟؟
- لا يا سيدي
- لأن المسلمين يقومون بفرائضم الدينية...و الوضوء يمنع انتشار الداء ،إن الإغتسال اليومي حمانا من شرّه...تلك هي الحكمة الإلاهية...لقد أرسل الله داءا وبالا لكي يفنيهم ، أقوي من داءهم...
- نعم نعم يا سيدي ...فنحن المسلمون يحمينا الله من هذا الداء و يذهب بالكقار....
- بهت المعلم ..هذا هو رئيسه في العمل ..إقتنع نوعا ما بحديثه ، و هل يمكن لمن انتدبته وزارة التعليم و أعطته حق العقاب و الثوالب أن يقول له كذبت يا سيدي..؟؟ تأكد المعلم أن كلامه المتفقد عين الحقّ، ثم لماذا يكذبه؟؟ إنه لا يملك المعلومة الأكيدة ، و هل لو كان المعلم يعرف تقرير منظمة الصحة العالمية ، هل كان قادرا على مجابهته
من يحاسب هذا المتفقد الذي يغالط أبناءنا ؟؟
نعم لقد أطلعت زوجتي عن هذا التقرير من منظمة الصحة العالمية الذي يدحض آراء المتفقد البائسة...لكن من يوقف هذا الترهات من الحمير ومن قانون يحمي الحمير ؟؟؟؟؟
(أنطروا التقرير الأعلى و تقارير منظمة الصحة العالمية )

09 أكتوبر, 2009

مات الكرام و أنت حيّ ترزق


video