عليّ الدّليوي ..أحد زعماء أولاد عيّـــار و في أحاديث أخـــرى أحد أولياءهم الصالحين..تأتيه حالات تشبه النبؤة ...مثله كمثل" رجال الحمادة " و الحمادة هي منطقة جبلية تقع بين مكثر و السّرس و شمال منطقة الفصور و الرّوحيّة. وعليّ الدليوي كان أحد المحاربين ، لا ينطق باطلا و محبّ للعدل و لأهله أولاد عيّارْ ...و قد كان حامي حماهم و محاربا شجاعا ، الشيء الذي الذي جعله سيّد قومه و وليّهم الصّالح فانصاع له أهالي مكثر و أحوازها بل و" رجال الحمادة " التي يقال أن فيها مائة وليّ و وليّ صالح حسب الأساطير الشعبيّة ومن جماة استباقه للمصير بعض طغاة العصر في جهة الشمال الغربي المدعوّ الرّيـــاحي الذي يملك قصرا بين منطقة دقّـــة و الكريب "لا تزال آثاره لحدّ الآن و المسمّـــى" بــبرج الرياحي" و هذا الإقطاعي كان يملك آراض شاسعة و العشرات من "الخمـــّاسة " و من جملة ما يملك سجنا لحبس كل من تخوّل نفسه التطاول عليه أو على أحد ذرّيته...
و قد كان عليّ الدليوي مارّا قرب ذلك المعقل المسمّى "ببرج الرّياحي" فسأل أحد مرافقيه : لمن يكون هذا البرج ؟؟... فقيل له انه لشخص جبّار اسمه "الرياحي" فقال بيتا شهدت له بولايته وقوّة حدسه:
تموت الحنوشْ المسمّهْ **** وتجي الزرازيم فوعه بفوعهْ
ناري على مرقد الصيدْ **** ولّى مقيال للضبوعــــــــــــهْ
أي ما معناه:
أن الثعابين السّامة سوف تموت ***وتأتي الزواحف الغير سامة لتسكن المعقل
كما ان عرين الأسد المصان ***تأتي الأيام لتسكنه الضباع و تنام قيلولتها
وهكذا سمع الناس ان أيّام الإقطاعي "الرياحي" أصبحت معدودة وأن قصره آيل للخلاء و الخراب، ولإعتقاد الناس في بركة علىّ الدليوي هان عليهم هذا الإقطاعي و شقّوا عصا الطّاعة في و جهه، فلما تساءل عن السبب ...ذكر له البيت الذي قاله "الدليوي "فعزل نفسه عن الناس و أصابته حالة من الإكتئاب لم يعش بعدها طويلا ومات حزنا ...
لما سمع الناس بموت " الرياحي" و كانو يعانون الأمرّين من جبروته و ظلمه ظنّوا ان "علىّ الدليوي" دعى عليه فاستجاب الله لدعودته ...فهربوا من أحواز البرج و ذهبوا لعليّ الدليوي طلبا لبركاته ، فيما ظلّ البرج خاليا و مهجورا يسكنه البوم ليوم الناس هذا ...
سأرجع لنبوّة علي الدليوي حول موته و آخر أيامه....
و قد كان عليّ الدليوي مارّا قرب ذلك المعقل المسمّى "ببرج الرّياحي" فسأل أحد مرافقيه : لمن يكون هذا البرج ؟؟... فقيل له انه لشخص جبّار اسمه "الرياحي" فقال بيتا شهدت له بولايته وقوّة حدسه:
تموت الحنوشْ المسمّهْ **** وتجي الزرازيم فوعه بفوعهْ
ناري على مرقد الصيدْ **** ولّى مقيال للضبوعــــــــــــهْ
أي ما معناه:
أن الثعابين السّامة سوف تموت ***وتأتي الزواحف الغير سامة لتسكن المعقل
كما ان عرين الأسد المصان ***تأتي الأيام لتسكنه الضباع و تنام قيلولتها
وهكذا سمع الناس ان أيّام الإقطاعي "الرياحي" أصبحت معدودة وأن قصره آيل للخلاء و الخراب، ولإعتقاد الناس في بركة علىّ الدليوي هان عليهم هذا الإقطاعي و شقّوا عصا الطّاعة في و جهه، فلما تساءل عن السبب ...ذكر له البيت الذي قاله "الدليوي "فعزل نفسه عن الناس و أصابته حالة من الإكتئاب لم يعش بعدها طويلا ومات حزنا ...
لما سمع الناس بموت " الرياحي" و كانو يعانون الأمرّين من جبروته و ظلمه ظنّوا ان "علىّ الدليوي" دعى عليه فاستجاب الله لدعودته ...فهربوا من أحواز البرج و ذهبوا لعليّ الدليوي طلبا لبركاته ، فيما ظلّ البرج خاليا و مهجورا يسكنه البوم ليوم الناس هذا ...
سأرجع لنبوّة علي الدليوي حول موته و آخر أيامه....





7 التعليقات:
نص و أسلوب جميل كعادتك حلاج
تحياتي
Merci pour cette histoire. Je comprends pourquoi wélad Ayari ils jurent avec " réjal Lahmèda"
@ Dovitch:
شـــكــرا صديقي على المرور ....
@ Taxe:
Merci pour le passage ...oui la région d'EL H'MADA est une région montagneuse qui est jusqu'aujourd'hui considérée comme un lieu de pèlerinage troooop sacret pour Ouled Ayyar et même les autres tribus
شكرا لك على الاسلوب الجيد في الكتابة
كما لايفوتني ان اقول لك ان علي الدليوي
كان صديقا حميما لسيدي عمر عبادة الولي الصالح الذي عاش ومات في القيروان وكان علي الدليوي يزوره باستمرار الى القيروان
ويقال ان وفاة على الدليوي كانت على يد -زلاس - عند رجوعه من زيارة سيدي عمر عبادة .اذن وفاة الاسد كانت على يد نسوة من اهالي زلاس حرقا بالنار الذين كانو يكنون لعلي كل الكراهية لاسباب لا يعرفها الا بعض الناس و لا فائدة في ذكرها.
ويقال ان علي الدليوي كان يلقي شعره على الولي الصالح سيدي عمر عبادة مما جعل الاخير يذهب وراء نشوة الالقاء و ينسى يده قرب النار التي يستعملها لصناعة سيوفه المعروفة والتي مازالت الى حد الان في القيروان فقال له
احرقتنى يا على يحرقك ربي .قالهافي اطار الدعابة . مما جعل بعض سكان اولاد عيار يقولون ان على مات محروق بسبب دعاء المزاح الذي دعاه سيدي عمر عبادة
والسلام من عياري حر
استاذ رياضيات
شكرا لك على الاسلوب الجيد في الكتابة
كما لايفوتني ان اقول لك ان علي الدليوي
كان صديقا حميما لسيدي عمر عبادة الولي الصالح الذي عاش ومات في القيروان وكان علي الدليوي يزوره باستمرار الى القيروان
ويقال ان وفاة على الدليوي كانت على يد -زلاس - عند رجوعه من زيارة سيدي عمر عبادة .اذن وفاة الاسد كانت على يد نسوة من اهالي زلاس حرقا بالنار الذين كانو يكنون لعلي كل الكراهية لاسباب لا يعرفها الا بعض الناس و لا فائدة في ذكرها.
ويقال ان علي الدليوي كان يلقي شعره على الولي الصالح سيدي عمر عبادة مما جعل الاخير يذهب وراء نشوة الالقاء و ينسى يده قرب النار التي يستعملها لصناعة سيوفه المعروفة والتي مازالت الى حد الان في القيروان فقال له
احرقتنى يا على يحرقك ربي .قالهافي اطار الدعابة . مما جعل بعض سكان اولاد عيار يقولون ان على مات محروق بسبب دعاء المزاح الذي دعاه سيدي عمر عبادة
والسلام من عياري حر
استاذ رياضيات
الى Gandouli:
شكرا على المرور و التعليق..فيما يخص على الدليوي و نهايته المأساوية تقريبا نحن متفقان ألا في بعض التفاصيل..المهم في نهايته هي القصيدة التي كتبها والتي رواها لي والدي رحمه الله و لم أعد أذكر منها إلا بعض الأبيات...لو مكنتني منها فسيكون ذلك خدمة كبيرة حتى لا تموت أسطورة علي الدليوي...وشكرا
إرسال تعليق