أجد نفسي مضطرا لأعادة نشرالفيلم الذي سوف تجدونه بالتدوينة السابقة نظرا لرداءة الصورة و الصوت و الذي يتحدث عن الإرتشاء و دور الشركات الأجنبية في إفساد المسؤولين في إحدي الدول الإفريقية (انظر التدوينة السابقة)
14 يونيو, 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)





0 التعليقات:
إرسال تعليق