skip to main |
skip to sidebar
في طريق العودة الي أرض الخضرة و الصنوبر، في الطريق إليها قرب جبال برقو ، وعلى بعد ثمانين كلم من منزلي الأوّل، نشب صراع رهيب بين الجبل والسّحاب والشمس، إعترض الجبل السحب الدّاكنة ، أراد أن يوقف زحفها فلم يفلح.....
شعر الجبل ان هيبته و سطوته في خطر وأن أشجاره توشك أن تستهين به ، استجار بالشمس لتضئ له الطريق و يتغلب على دكانة و ظلمة السّحب
تدخلت الشمس لتفرض نورها على الجميع ، ردّ السحاب بكل قسوة ، تصادم النور و الظلام ..يال المعركة الرهيبة ؟؟
تدخّل البرق ..كاد يضيع الطريق..
.ما أشبه هذا الطريق بالنفق ؟؟؟إ
نتهت المعركة بلا غالب او مغلوب ، صمد الجبل ، تهادت السحب في الفضاء الرّحب، بقيت أشعّة الشمس كما أعرف حريرية و ذهبية رجع البرق الي حصنه واستبان الطّريق...
وهذه آثار المعركة الشرسة.... خيوط خضراء على وجه الأرض على بعد ميل فقط من منزلي الأوّل......
وهذا صبيّ في الرابعة عشرة من عمره يجمع بقايا الأسلحة و الدروع ليبتاعها ، ولشتري كرّاسا و قلما حتى يلتحق بفصله بمعهد القرية.. قد يكبر ويدوّن المعركة...
0 التعليقات:
إرسال تعليق