30 أبريل, 2009

غرّة ماي...أيها العمال.


أهنئكم بالعيد المجيد، أهنئكم بما يحبّه الفقراء ..خبزا و زيتونا و ما يسدّ الرمق..أهنئكم بأغنيات و عباءة للشتاء و كانون دافئ لا يعرفه إلاّ الفقراء... و أبي الذي كان دوما يكره الحكومة والبصّاصين ومن والاهم...أهنئكم بكل الورود الحمراء التي تنبت في أرضنا بعيدا...بعيدا..عن عن ممثليكم من الأرستقراطية التي تتمتّع بما لا تتمتّعون به....أهنئكم بهذا العيد ...عيد العمال ..بعيدا عن هذه البيروقراطية العمالية الفاسدة و المأجورة...التي تمثّل بالظبط خليطا لأعداءنا...قليذهبوا الى الجحيم...و ليبقى عيدنا وردا ...أحمرا

26 أبريل, 2009

عــلــي الــدلــيــوي ...مثالا ...

عليّ الدّليوي ..أحد زعماء أولاد عيّـــار و في أحاديث أخـــرى أحد أولياءهم الصالحين..تأتيه حالات تشبه النبؤة ...مثله كمثل" رجال الحمادة " و الحمادة هي منطقة جبلية تقع بين مكثر و السّرس و شمال منطقة الفصور و الرّوحيّة. وعليّ الدليوي كان أحد المحاربين ، لا ينطق باطلا و محبّ للعدل و لأهله أولاد عيّارْ ...و قد كان حامي حماهم و محاربا شجاعا ، الشيء الذي الذي جعله سيّد قومه و وليّهم الصّالح فانصاع له أهالي مكثر و أحوازها بل و" رجال الحمادة " التي يقال أن فيها مائة وليّ و وليّ صالح حسب الأساطير الشعبيّة ومن جماة استباقه للمصير بعض طغاة العصر في جهة الشمال الغربي المدعوّ الرّيـــاحي الذي يملك قصرا بين منطقة دقّـــة و الكريب "لا تزال آثاره لحدّ الآن و المسمّـــى" بــبرج الرياحي" و هذا الإقطاعي كان يملك آراض شاسعة و العشرات من "الخمـــّاسة " و من جملة ما يملك سجنا لحبس كل من تخوّل نفسه التطاول عليه أو على أحد ذرّيته...
و قد كان عليّ الدليوي مارّا قرب ذلك المعقل المسمّى "ببرج الرّياحي" فسأل أحد مرافقيه : لمن يكون هذا البرج ؟؟... فقيل له انه لشخص جبّار اسمه "الرياحي" فقال بيتا شهدت له بولايته وقوّة حدسه:
تموت الحنوشْ المسمّهْ **** وتجي الزرازيم فوعه بفوعهْ
ناري على مرقد الصيدْ **** ولّى مقيال للضبوعــــــــــــهْ

أي ما معناه:
أن الثعابين السّامة سوف تموت ***وتأتي الزواحف الغير سامة لتسكن المعقل
كما ان عرين الأسد المصان ***تأتي الأيام لتسكنه الضباع و تنام قيلولتها

وهكذا سمع الناس ان أيّام الإقطاعي "الرياحي" أصبحت معدودة وأن قصره آيل للخلاء و الخراب، ولإعتقاد الناس في بركة علىّ الدليوي هان عليهم هذا الإقطاعي و شقّوا عصا الطّاعة في و جهه، فلما تساءل عن السبب ...ذكر له البيت الذي قاله "الدليوي "فعزل نفسه عن الناس و أصابته حالة من الإكتئاب لم يعش بعدها طويلا ومات حزنا ...
لما سمع الناس بموت " الرياحي" و كانو يعانون الأمرّين من جبروته و ظلمه ظنّوا ان "علىّ الدليوي" دعى عليه فاستجاب الله لدعودته ...فهربوا من أحواز البرج و ذهبوا لعليّ الدليوي طلبا لبركاته ، فيما ظلّ البرج خاليا و مهجورا يسكنه البوم ليوم الناس هذا ...

سأرجع لنبوّة علي الدليوي حول موته و آخر أيامه....