استراحة شعرية هروبا من الرداءة و الأجواء الإنتخابية الكالحة...
21 أكتوبر, 2009
14 أكتوبر, 2009
ذاك الغزال....
مشهد أول
ذاك الغزال الذي رأيناه في يوم من الأيام، ذاك الغزال الجميل ، التائه في الصحراء ، الخفيف الحركة، السابق في عدوه، الذي ألتحق به كل الصيادين بنبالهم وخيولهم ولم ينالوا منه إلا غبار الأرض التي جرى فوقها، و الذي التحق به السباع وكلاب الصيد ، و الطيور الجوارح ، وما نالوا منه شيء، ذاك الغزال الذي يعرفه الجميع، دارت عليه دوائر الزمن العجيب، وانفبت عليه الدنيا، وجار عليه الوقت، فتمكّن منه كلب قبيح في حجم قطّ، وأمسك به دون عناء، فقتله وافترسه....
مشهد ثاني
تلك المرأة الجميلة التي رأيناها ذات يوم في حفل بهيج، تلك المرأة بهية الطلعة، رشيقة القوام، الضالعة في تيهها،ذات اللواحض القاتلات،خاوية البطن، صاحبة المعالي، تلك المرأة التي كانت مطمح كلّ رجل يفهم عطر النساء و سرهنّ، تلك المرأة التي تمنّعت ورضي الكلّ بتمنّعها ولم ينالوا منها شيئا، إلاّ نظرات مسترقة، تلك المرأة التي الموغلة في الحسن، دارت عليها دوائر الزمن الردئ، وخانتها الأيام ، فأصبحت بين مخالب رجل لا يفقفه سرّ النساء ، فأذلها وكسر كلّ عطورها...
المشهد الثالث
غزالْ إللْي ريناه ميعادْ *** ونتثبتوا في حْــلاتــو
لحقاتو أطيار وسْلاق *** ولا سابقة شــــــدّاتـو
اليوم خانوه ليّــــــــامْ *** كلاب القطاطيس كْلاتو
لحقاتو أطيار وسْلاق *** ولا سابقة شــــــدّاتـو
اليوم خانوه ليّــــــــامْ *** كلاب القطاطيس كْلاتو
12 أكتوبر, 2009
زيارة المتفقد...حمارا يحمل أصفارا
http://arabic.cnn.com/2009/swine.flu/8/10/swine.flu_study/index.html
تقدذم المتفقد صباحا كل المعلمين للدخول لقاعة التدريس قائلا صباح الخير ، لقد كان مؤدبا و متواضعا...
دخل المعلم رغم أن المتفقد تكفل بإدخال التلاميذ قبله ..لا شئ يدل على أن الأمر غير عادي إلاّ قدوم المتفقد باكرا نوعا ما، أجلسوا أيها التلاميذ قال المتفقد.. ثم دخل مباشرة في عمله اليومي...أتعرفون ما أخطر مشكل في العالم اليوم؟؟؟
أجاب أحد التلاميذ : المشكلة البيئية و أخطارها يا سيدي ...
أجاب المتفقد: لا
- القنبلة النووية
- لا
- فاسطييييييين يا سيدي ؟؟
- لا
- العراق ؟؟؟
- لا
- إذا فهي حلّ قضية فلسطين ؟؟؟
- الإنتخابات الرئاسية ؟؟؟
- لا
-إذا ماذا يا سيدي ؟؟ أوباما ؟؟؟
- لا يا أبنائي
- ما هي يا يسدي ؟؟؟
بئس التلاميذ و بئس المعلم الذي احتار بدوره...قد يكون يتحث عن الإقتصاد العالمي ، أو أزمة البطالة في تونس ، و المعرفة الرقمية، أو الحرقان و ظاهرته المستفحلة؟؟؟ تساءلت المعلمة (زوجتي) و أعياها الأمر ...كيف يكون المتفقد على دراية يما يحدث و أنا لا أعرف و كذلك التلاميذ ؟؟؟
ضحك المتفقد ( كأنه أمسك بالأسد من أذنه )وهو منشرح قائلا: ان المشكل العالمي هو انفلونزا الخنازير ، و العياذ بالله...كفانا الله شرّه...
صاح التلاميذ : نعم .. نعم ...ياسيدي ..إنه أنفلونزا الخنازير اللعين....
- أتعرفون أيها الأطفال ماهي البلدان التي هي أكثر إصابة بهذا الداء ؟؟؟ لم يتساءل ما هي أساليب الوقاية منه، و ما هي علاماته .
- أجاب التلاميذ بكل عفوية : أمريكا يا سيدي ..
- لا
_ فرنسا أذا...
- لا
إسرائيل ؟؟؟؟
- نعم و المكسيك ...و.............و دول كثيرة أخرى
أتعرفون لماذا بقيت الدول الإسلامية بعيدة على هذا الأذى ؟؟؟؟
- لا يا سيدي
- لأن المسلمين يقومون بفرائضم الدينية...و الوضوء يمنع انتشار الداء ،إن الإغتسال اليومي حمانا من شرّه...تلك هي الحكمة الإلاهية...لقد أرسل الله داءا وبالا لكي يفنيهم ، أقوي من داءهم...
- نعم نعم يا سيدي ...فنحن المسلمون يحمينا الله من هذا الداء و يذهب بالكقار....
- بهت المعلم ..هذا هو رئيسه في العمل ..إقتنع نوعا ما بحديثه ، و هل يمكن لمن انتدبته وزارة التعليم و أعطته حق العقاب و الثوالب أن يقول له كذبت يا سيدي..؟؟ تأكد المعلم أن كلامه المتفقد عين الحقّ، ثم لماذا يكذبه؟؟ إنه لا يملك المعلومة الأكيدة ، و هل لو كان المعلم يعرف تقرير منظمة الصحة العالمية ، هل كان قادرا على مجابهته
من يحاسب هذا المتفقد الذي يغالط أبناءنا ؟؟
نعم لقد أطلعت زوجتي عن هذا التقرير من منظمة الصحة العالمية الذي يدحض آراء المتفقد البائسة...لكن من يوقف هذا الترهات من الحمير ومن قانون يحمي الحمير ؟؟؟؟؟
(أنطروا التقرير الأعلى و تقارير منظمة الصحة العالمية )
09 أكتوبر, 2009
08 أكتوبر, 2009
الكاف
نا ولفْتي سكنتْ الكــــــــــــــــــــــــافْ
و الكاف كثرتْ هفوفـــــــــــــــــــــــــهْ
جرالي كما جرحْ لكْـــــــــــــــــــــــتافْ
نتلمسو و ما نْشــوفـــــــــــــــــــــــــهْ
و الكاف كثرتْ هفوفـــــــــــــــــــــــــهْ
جرالي كما جرحْ لكْـــــــــــــــــــــــتافْ
نتلمسو و ما نْشــوفـــــــــــــــــــــــــهْ
07 أكتوبر, 2009
ثلاثةو يضدو ثلاثين
ثـــلاثة يضــدّو ثــلاثـيـــــــنْْْ
بــــالمرْجلة و العتايــــــــيا
الساس و الأصل و الديــــنْ
وكتمان سر ّ الولايـــــــــا
03 أكتوبر, 2009
أقتلوا نعثلا فقد كفر
في باكر الإسلام وأوّله أحتدت حرب العائلات و المال والسياسة ، إنتهى الناس إلى ان بيت مال المسلمين أصبح ملكا للطبقة الدينية الحاكمة و على رأسهم بنو أميّة ،و المبشرون بالجنة،عثمان و معاوية و أمّ المؤمنين عائشة ، أصبح عثمان بن عفان و هو حيّ يرزق يمثل مرحلة الإنتقال من حاكم يمكن سؤاله الى حاكم مطلق العنان ، انتهى دور عثمان و تورّعه الذي أحتاج إليه بنو أمية للإحتيال على المسلمين و نهب أموالهم باسم الدين و الفتح المبين .
كان يجب على عائشة امّ المؤمنين أن تكون رأس الفتنة ، هي إحدى زوجات الرسول و لها بـاع و ذراع في تسيــير الرجال ، و لها حسابا خاصا بعليّ بن أبي طالب الذي قذفها يوما و في حياة الرسول بما يشبه الزنى او الزنى بعينه. وكانت تعرف تمام المعرفة أن دور عثمان بن عفان انتهى، ولم يعد صالحا إلاّ للموت و بأيّ طريقة وكيف ما كان. ترجع عائشة لشطحاتها القديمة الجديدة و تسرّ للناس ان ‘أقتلوا عثمان فقد انتهى دوره و المكان أصبح جاهزا لمعاوية بن أبي سفيان وذلك عندما صاحت صيحتها الشهيرة الأولى أن " أقتلوا نعثلا فقد كفرْ" (و النعثل رجل يهودي مصري صاحب لحية طويلة و كان عثمان ملتحي بما يشبهه و النعثل كذلك هو ذكر الضباع ) تسرّب الخبر بين القبائل المنهوبة ، ظن الناس أن قتل عثمان سوف ينهي فقرهم و نهبهم من طرف العائلات الجديدة التي استثرت على حسابهم ، حاصر الناس دار عثمان مدّة 40 يوما لم يحرك أحد من الصحابة الموعودون بالجنة أو من عاشرهم ساكنا لفكّ الحصار عليه ، فهم عثمكان ان نهايته قريبة و أن هروبه لبيته والتجاءه لقراءة القرآن ليلا نهار لن يكون حاجزا أمام قتله، لكن عثمان كان يعتقد أن موته ستكون يد تلك القبائل البدوية التي كانت أكبر ضحايا نهب الدولة الإسلامية الحديثة و التي كانت أول من بدأ الحصار، لكن لم يحدث هذا قط، فقد مسك الناس حصارهم و لم يقتحموا بيته ، لقد فهموا ان قدومهم وثورتهم ما هي إلا انتفاضة تحريكية مدفوعة لتحوّل السلطة علنا لعائلة جديدة و بصفة علنية دون الحاجة للورع او الشورى او لمؤسسات التي بناها الرسول .
يتردّد علي بن أبي طالب كعادته، يبعث باحد إبنيه لدار عثمان ليستجلى الأمر و يرى ما يمكـــن أن ينتــهي عليه عثمان و ليتملّص من دمه و جبنه و تخلفه عن الدفاع عن أقرب أصدقاءه (؟) وجد أن عثمان معتكف ببيته و ينتظر نهايته بعد أن علم ان الكل تخلّى عنه ، وفهم أن معاوية يريد التخلص منه أي أن عشيريه تريد نهايته للمرور للمرحلة الجديدة. طال أنتظار معاوية ليموت عثمان كما طال انتظار عائشة أم المؤمنين و اختلطت السبـــــل على عليّ بن أبي طالب و بقي مذهولا.كان لا بدّ أن ينتهي الأمر ، و من سينهي الأمر ؟؟
وجد الجماعة ان الحلّ كان بيد أحد يكون أبعد بقليل من طرفي عائلات الحكم ، وأن يكون ذا جاه و غير قابل للحساب و العقاب و قد كان هذا الشخص محمد بن ابي بكر ، نعم بن أبي بكر الصديق ، الذي عرف عثمان انه قاتله حتى قبل لن يبدأ عملية الإعدام المأجورة، لأنه قال للجماعة الذين صحبوه لبيت عثمان : اتقفون بجانب " النعثل" و هي إشارة الى أن عائشة هي التي كلفته أمر الإعدام ، و هي حماية ثانية لمجرم استغل موقع أبيه السابق و فتوى أم المؤمنين لينفذ جريمة الإعدام دون محاكمة و دون مراعاة لشيخ مسن و موعود بالجنة و أمير للمؤمنين . أخذ محمد بن ابي بكر عثمان من لحيته الطويلة و جرّه لخارج داره و كان عثمان لا يقوى على الدفاع او الحراك بحكم شيخوخته ، نظر عثمان إليه و قال :اتمسك لحية لم يقدر أبوك على مسكها ؟؟؟ لقد عرفت انك غير مبارك على هذه الأمة ففي اليوم السابع من ولادتك لما همّ رسول الله على تبريكك خريْت عليه ، فطعنة بن ابي بكر تسع طعنات ثم ذبحة كما تذبح الشاة و انتهت المسرحية ..
و هكذا بدأت الحرب الأولى والصراع العائلي في الدولة الإسلامية الفتية و هكذا انقلب معاوية على المؤسسات الهشـّة التي أنشأها الرسول. و هكذا كذلك خرجت عائشة من الجريمة النكرام دون محاسـبة أو عقاب ، فقد أستعملت مكرها الموروث لتحمل قميص عثمان المضرّج بالدم ليكون حجـّتها على براءتها من دم عثمان ، و ليكون الخيط الأول للفتنة و ذلك انها جابت قبائل العرب و هي تحمل ذاك القميص لتطلب ثأرا لعثمان من على بن أبي طالب ..و بذلك أصبح كل من يطلب شيئا مكرا و حيلة يقال له أنه يستعمل حجّة كقميص عثمان...
يتبع
كان يجب على عائشة امّ المؤمنين أن تكون رأس الفتنة ، هي إحدى زوجات الرسول و لها بـاع و ذراع في تسيــير الرجال ، و لها حسابا خاصا بعليّ بن أبي طالب الذي قذفها يوما و في حياة الرسول بما يشبه الزنى او الزنى بعينه. وكانت تعرف تمام المعرفة أن دور عثمان بن عفان انتهى، ولم يعد صالحا إلاّ للموت و بأيّ طريقة وكيف ما كان. ترجع عائشة لشطحاتها القديمة الجديدة و تسرّ للناس ان ‘أقتلوا عثمان فقد انتهى دوره و المكان أصبح جاهزا لمعاوية بن أبي سفيان وذلك عندما صاحت صيحتها الشهيرة الأولى أن " أقتلوا نعثلا فقد كفرْ" (و النعثل رجل يهودي مصري صاحب لحية طويلة و كان عثمان ملتحي بما يشبهه و النعثل كذلك هو ذكر الضباع ) تسرّب الخبر بين القبائل المنهوبة ، ظن الناس أن قتل عثمان سوف ينهي فقرهم و نهبهم من طرف العائلات الجديدة التي استثرت على حسابهم ، حاصر الناس دار عثمان مدّة 40 يوما لم يحرك أحد من الصحابة الموعودون بالجنة أو من عاشرهم ساكنا لفكّ الحصار عليه ، فهم عثمكان ان نهايته قريبة و أن هروبه لبيته والتجاءه لقراءة القرآن ليلا نهار لن يكون حاجزا أمام قتله، لكن عثمان كان يعتقد أن موته ستكون يد تلك القبائل البدوية التي كانت أكبر ضحايا نهب الدولة الإسلامية الحديثة و التي كانت أول من بدأ الحصار، لكن لم يحدث هذا قط، فقد مسك الناس حصارهم و لم يقتحموا بيته ، لقد فهموا ان قدومهم وثورتهم ما هي إلا انتفاضة تحريكية مدفوعة لتحوّل السلطة علنا لعائلة جديدة و بصفة علنية دون الحاجة للورع او الشورى او لمؤسسات التي بناها الرسول .
يتردّد علي بن أبي طالب كعادته، يبعث باحد إبنيه لدار عثمان ليستجلى الأمر و يرى ما يمكـــن أن ينتــهي عليه عثمان و ليتملّص من دمه و جبنه و تخلفه عن الدفاع عن أقرب أصدقاءه (؟) وجد أن عثمان معتكف ببيته و ينتظر نهايته بعد أن علم ان الكل تخلّى عنه ، وفهم أن معاوية يريد التخلص منه أي أن عشيريه تريد نهايته للمرور للمرحلة الجديدة. طال أنتظار معاوية ليموت عثمان كما طال انتظار عائشة أم المؤمنين و اختلطت السبـــــل على عليّ بن أبي طالب و بقي مذهولا.كان لا بدّ أن ينتهي الأمر ، و من سينهي الأمر ؟؟
وجد الجماعة ان الحلّ كان بيد أحد يكون أبعد بقليل من طرفي عائلات الحكم ، وأن يكون ذا جاه و غير قابل للحساب و العقاب و قد كان هذا الشخص محمد بن ابي بكر ، نعم بن أبي بكر الصديق ، الذي عرف عثمان انه قاتله حتى قبل لن يبدأ عملية الإعدام المأجورة، لأنه قال للجماعة الذين صحبوه لبيت عثمان : اتقفون بجانب " النعثل" و هي إشارة الى أن عائشة هي التي كلفته أمر الإعدام ، و هي حماية ثانية لمجرم استغل موقع أبيه السابق و فتوى أم المؤمنين لينفذ جريمة الإعدام دون محاكمة و دون مراعاة لشيخ مسن و موعود بالجنة و أمير للمؤمنين . أخذ محمد بن ابي بكر عثمان من لحيته الطويلة و جرّه لخارج داره و كان عثمان لا يقوى على الدفاع او الحراك بحكم شيخوخته ، نظر عثمان إليه و قال :اتمسك لحية لم يقدر أبوك على مسكها ؟؟؟ لقد عرفت انك غير مبارك على هذه الأمة ففي اليوم السابع من ولادتك لما همّ رسول الله على تبريكك خريْت عليه ، فطعنة بن ابي بكر تسع طعنات ثم ذبحة كما تذبح الشاة و انتهت المسرحية ..
و هكذا بدأت الحرب الأولى والصراع العائلي في الدولة الإسلامية الفتية و هكذا انقلب معاوية على المؤسسات الهشـّة التي أنشأها الرسول. و هكذا كذلك خرجت عائشة من الجريمة النكرام دون محاسـبة أو عقاب ، فقد أستعملت مكرها الموروث لتحمل قميص عثمان المضرّج بالدم ليكون حجـّتها على براءتها من دم عثمان ، و ليكون الخيط الأول للفتنة و ذلك انها جابت قبائل العرب و هي تحمل ذاك القميص لتطلب ثأرا لعثمان من على بن أبي طالب ..و بذلك أصبح كل من يطلب شيئا مكرا و حيلة يقال له أنه يستعمل حجّة كقميص عثمان...
يتبع
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




